ليش أنت كموهوب، لو ما بدأت تصنع علامتك التجارية.. راح تخسر أكثر من وظيفتك؟
تخيل أنك مدير ، عندك 10 سنوات خبرة، وفجأة قرر ��احب الشركة يتخلى عن خدماتك
بعد ما ابنه حمودي كبر وتخرج وراح يأخذ مكانك.
الآن دعنا من موضوع ابنه راح يجيب العيد!
وكلي شنو الي ممكن يحميك؟
لا علاقاتك
ولا سنواتك
ولا حتى سيرتك الذاتية.
اللي يحميك بعد الله هو:
✅ سمعتك
✅ معرفتك
✅ وشبكتك التي بنيتها قبل هذه اللحظة.
وهذا حتى يتحقق بأحسن طريقة هو من خلال:
"صناعة المحتوى"
طيب ليش تصنع المحتوى؟
١️⃣ لأن المحتوى يصنع لك الفرص قبل ما تحتاجها اصلا
٢️⃣ لأنه يعمل على تطويرك شخصيًا ومهنيًا حتى تقدم الافضل
٣️⃣ لأنه يبني لك شبكة علاقات قوية تدعمك في أي وقت
وهذا طبعاً مو كلامي:
هذا كلام أبو التسويق العربي،
الدكتور
Ehab Mesallum:
"الأشهر يشتغل قبل الأشطر"
والشهرة بطبيعة الحال تزيد من شبكتك
70% من الشركات الكبرى تختار المرشحين عبر متابعتهم على لينكدإن والعلاقات، وليس عبر السير الذاتية.
ولهذا تلكا ناس تصرخ:
"يا معودين أريد وظيفة، صارلي سنة أنشر وما لكيت!"
وانت ما لازم تكون منهم.
🤔 طيب انت بعدك دايخ شنو تكتب؟
الموضوع بي سر فضحه لنا الأستاذ
خالد الأحمد:
"تريد أن تصل على لينكدإن؟
قدم:
١️⃣ محتوى
٢️⃣ قيم
٣️⃣ متخصص
٤️⃣ يومي"
تخيل الموضوع شكد سهل
بس انت بعدك دايخ
عن شنو ممكن تكتب؟
وهنا أتذكر مقولة
Allan Dib في كتابه "الخطة التسويقية في صفحة واحدة":
"أكتب عن الأشياء التي تتقنها والتي لا تجعلك تشعر بالجهد"
يعني الأمر سهل:
🔹 كل ما يتعلق بتخصصك
🔹 تجاربك
🔹 قصص نجاحك وفشلك في مسيرتك
وحتى لو كانت الك في دورك الوظيفي أول سنة ، ولا تقارن مع المخضرمين
فهناك من سيسمعك، خاصة اللي يشوفوك إنك تمثلهم باعتبار إنهم بدون خبرة.
وهذا يجعلك تبدو لهم أعظم لانك قريب منهم
وهم شريحة كبيرة
وبعد سنين يصبح هؤلاء انفسهم عملائك.
بل انت ممكن تتفوق على الي سبقوك بعشر سنين في نفس تخصصك، شلون؟
بساطة لأنهم:
❌ لا يكتبون
✅ وأنت تكتب
❌ لا ير��ن
✅ وأنت ترى
بس انت اعترف
تخاف ما يتفاعلون معك!
ارجوك:
مقولتهم "من البيضة مهيوب الحر" لان انت بشر مو طير حر
انت مسكين ستصبح عظيم
واستبدلها بالمثال:
"العافية درجات"
خليك واقعي
والموضوع مو سهل ولا مستحيل
الموضوع تراكمي
حبّه حبة توصل لآلاف المشاهدات مع التحسينات الذكية
وتقبل مقولة لــ
Ali Abdaal وهو صاحب قناة مليونية:
"تقبل فكرة ان أول 50 محتوى - بوست او فيديو - فاشلات
ومن خلالها تتحسن وتتطور تدريجيا"
وتبدأ الناس تثق بك
وتفتح لك أبواب ما تخطر ببالك
ولا انسى مقولة
Hazem El Seddiq وهو صانع محتوى ناجح جداً:
"الاستمرارية سر النجاح السخيف"
وفعلا مو كل الاسرار عظيمة .. بعضها تبين سخيفة لكن تطبيقها يظهر عظمتها
الاستمرارية سر النجاح السخيف.
الموضوع لم يعد رفاهية:
الامر مهم جدا كأولوية
ولهذا حتى اكثر الناجحين نجاحا وشهرة في عالمنا العربي
يقول
محمد ابوالنجا انا بصور وانشر العمل وتجيني منه عروض شراكات
والي عاجبه يعمل زينا والي مش عاجبه نعمله ايه.
الناجحون لا يملون من زرع وعي الناس بعلامتهم الشخصية
وبكل ما يمثلنهه من قيم ومبادئ
الموضولم يعد لعبة.
طيب وانت؟
كم تحتاج لمثل لذلك؟
التحدي:
اعرف إن أصدقاء السوء راح ويقولوك:
"هااا انت صاير صانع محتوى وتكتب مقالات"
وانت طبيعي راح تخجل لأنك حساس
سلملي عليهم وكلهم:
"احنا ماضين بالتحدي يا أعداء النجاح إلى يوم تقولون للناس بفخر: هذا صديقنا"
❓سؤالي لك:
هل تشوف هذا الكلام واقعي؟
جاوبني بصراحة
انور القاسم \
محمد ابوالنجا